إعلام البلدية

دشنت بلدية غزة ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ميدان الصحافة الواقع على تقاطع شارعي الجلاء والوحدة المعروف بمفترق " ضبيط " غرب المدينة تقديراً وعرفاناً لشهداء مهنة الصحافة ودور الصحفيين ووسائل الإعلام خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

 

وحضر حفل التدشين الذي أقامته البلدية في الميدان، رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج، وعضوا المجلس البلدي، مروان الغول، وفداء المدهون، ورئيس منتدى الإعلاميين د. خضر الجمالي، ونائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. تحسين الأسطل، وممثلين عن أطر صحفية مختلفة، وجمع غفير من الصحفيين والإعلاميين.

 

وأكد رئيس البلدية أن إطلاق اسم ميدان في المدينة بإسم الصحافة هو تقدير وعرفان من بلدية غزة ومجلسها البلدي بدور الصحافة والصحفيين في الدفاع عن الحقيقية ونقل معاناة شعبنا للعالم وفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام.

 

وأضاف أن الاحتلال استهدف كل ما هو جميل في عدوان الأخير، استهدف الصحفيين وارتقى منهم الصحفي يوسف أبو حسين والمدنيين العزل، واستهدف المرافق والمنشآت المدنية ومكاتب الصحفيين وحاول أن ينتزع من شعبنا الصبر والصمود ويبث فيه روح اليأس ولكن شعبنا أثبت كما في كل مرة أنه عصي على الانكسار.

وأوضح أن بلدية غزة تقف مع شعبنا الفلسطيني والصحفيين قبل وأثناء وبعد العدوان وستبقى مستمرة في ذلك إلى أن يتم تحقيق أهداف شعبنا ونقل الحقيقة للعالم أن شعبنا الفلسطيني يكافح من أجل حريته ونيل حقوقه.

 

وشكر رئيس البلدية منتدى الإعلاميين الفلسطينيين لمبادرته والتعاون مع البلدية لتسمية هذا الميدان باسم ميدان الصحافة ونقابة الصحفيين وكافة الكتل الصحفية والصحفيين لدورهم ومشاركتهم في الحفل، مؤكداً أن تسمية الميدان والمشاركة الواسعة في هذا الحفل يمثل دعماً للصحافة والصحفيين.

 

من جهته؛ شكر رئيس منتدى الإعلاميين د. خضر الجمالي بلدية غزة ورئيسها د. يحيى السراج ومجلسها البلدي على التعاون مع المنتدى في تسمية هذا الميدان بإسم الصحافة، مشيراً إلى أن ذلك يمثل تقديراً وعرفاناً من البلدية لدور الصحافة والصحفيين في نقل الحقيقة والدفاع عن حقوق شعبنا.

 

وقال " إننا نحضر هنا اليوم لشرف المكان والحدث "، حيث أن المكان هو تقاطع شارعي الوحدة والجلاء وأمام برج الجوهرة وبالقرب من برج الجلاء والشروق وهذا الأماكن شاهدة على جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والصحافة، وشرف الحدث هو تسمية هذا الميدان المهم بإسم ميدان الصحافة.

 

وأضاف أن تسمية هذا الميدان بإسم ميدان الصحافة سيُذكرنا دائماً بالشهداء والأسرى من الصحفيين وسيُذكر العالم بجرائم الاحتلال بحق الصحافة والصحفيين ويؤكد ضرورة محاكمة الاحتلال لجرائمه بحق الصحفيين.

 

بدوره؛ شكر نائب نقيب الصحفيين د. تحسين الأسطل، بلدية غزة على تسمية هذا الميدان بإسم الصحافة، وأكد دعم نقابة الصحفيين لهذا الجهد عرفاناً منها بدور الصحفيين وتضحياتهم ودورهم في الدفاع عن الحقيقة وفضح ممارسة الاحتلال.

وأكد أن معركتنا الآن هي ملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين في كافة المحافل وأمام المحاكم لينال الاحتلال عقابه على جرائمه بحق الصحفيين العزل والمكاتب الإعلامية التي استهدفها بشكل مباشر بهدف إخفاء الحقيقة ولن ينجح.

من جهته أكد مدير مكتب الإعلام الحكومي أن الاحتلال استهدف الصحفيين في العدوان الأخير وارتقى منهم الشهيد يوسف أبو حسين وكذلك عدد من الجرحى، وكذلك استهدف نحو 40 مكتباً ومؤسسة صحفية خلال العدوان، موضحاً أن 47 شهيداً ارتقوا منذ العام 2000 نتيجة استهداف الاحتلال للصحفيين.

وأكد أن استهداف الاحتلال للصحفيين والمؤسسات لصحفية يهدف لحجب الحقيقة ودليل على نجاح الإعلام في فضح ممارسته وجرائمه بحق المدنيين العزل، مثنياً على تسمية الميدان ودور بلدية غزة ومنتدى الإعلاميين في إنجاح هذه المبادرة.

 

وكان مجلس بلدية غزة قرر في جلسته الأخير تسمية تقاطع شارعي الجلاء والوحدة بإسم " ميدان الصحافة " تقديراً وعرفاناً من بلدية غزة بدور الصحافة والصحفيين وتضحياتهم ودفاعهم عن الحقيقة وحقوق شعبنا.