أهلا وسهلا بكم في قرية الفنون والحرف

نبذة تعريفية

تم تأسيس القرية عام 1998م، حيث تم تنفيذها بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وقام بالتنفيذ والإشراف المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكـدار"، ضمن برنامج خلق فرص عمل.

وتمتلك بلدية غزة مبنى القرية حيث أن البلدية هي الجهة التي قامت على أصل الفكرة وجندت التمويل لبنائها وأشرفت على بنائها، ومن ثم عملت على إدارتها منذ تأسيسها وحتى تاريخه.

تدمير القرية

باغتت طائرات الاحتلال الصهيوني الحربية، مبنى قرية الفنون والحرف التابعة لبلدية غزة، بعدة صواريخ في 14 يوليو/ تموز 2018، قبل أيام من إطفاء شمعتها العشرين، والاحتفال بهذا الصرح الفني التراثي الذي طالما حافظ على تراث الأجداد منذ تأسيسه، ما أدى إلى تحويل هذا المبنى التراثي إلى دمار، ودفن مقتنياته الأثرية تحت الركام. وبلغت قيمة الخسائر المالية جراء تدمير مبنى القرية والمقتنيات التي كانت بداخلها نحو 350 ألف دولار.

أهداف القرية

الأهداف الخاصة

1

النهوض بالفنانين المحليين من خلال تبنيهم وإقامة معارض لهم

2

توفير وتأمين بيوت للحرفيين لبيع منتجاتهم

الأهداف العامة

1

إرساء مفاهيم التطور المجتمعي والتنموي من خلال نشر الفن المعاصر

2

الحفاظ على الهوية الفلسطينية والتراث والتقاليد

3

التخفيف من حدة آثار الاحتلال الفلسطيني

4

النهوض بالأجيال الشابة نحو مستقبل حضاري

أهم أنشطة القرية

1- تنظيم معارض فنية

2- إحياء المهرجانات التراثية

3- تنفيذ أنشطة مع المدارس

4- تنفيذ دورات تدريبية وورشات عمل

5- إقامة مخيمات صيفية

بيوت الحرف في القرية

تضم القرية عدة ورش فنية تم تدميرها في الحرب الأخيرة وبرم وتفاصيل وبصر شو

وفي هذا البيت يعرض الصواف مهارته على النول منتجا أجمل البسط والحقائب والوسائد وأغطية السرير مستخدما نولا يدويا وخيوطا من صوف الغنم والماعز والابل الملون يدويا

يعرض جميع أنواع التحف القديمة التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة المصنوعة من الخشب ، النحاس ،الفضة إضافة إلى العملات القديمة والإكسسوارات الأثرية ،والفخار القديم.

في هذا البيت يتم عرض أجمل الوسائد ، الأثواب ، الحقائب والمفارش التي تم تطريزها بالتطريز الفلاحي ،وكذلك يتم عرض بعض المقاطع من النسيج المجدلاوي

وبه يتم حفر وحرق الخشب بشكل يدوي ويعرض منتجات خشبية بتصاميم وألوان وأحجام مختلفة تتناسب مع الذوق الشخصي إضافة إلى تصنيع منتجات عديدة من السيراميك.

القاعة الثقافية

تبلغ مساحتها 150م2، مجهزة بأثاث يتناسب مع طبيعة القرية، وتستخدم هذه القاعة لتنظيم العديد من النشاطات والفعاليات وورش العمل الفنية والندوات والمحاضرات الثقافية. ويمكن استخدامها من قبل المؤسسات الخارجية مقابل رسوم رمزية.

المعرض

تبلغ مساحته 250م2، تم استيحاء تصميمه من الفن الإسلامي التقليدي، فتم تشييده على شكل بيت تقليدي بعناصره المختلفة، فالأقواس والقبب والسقف العالي والساحة الداخلية التي تتوسط البيت تمتاز بشكلها الرائع.
ويستضيف المعرض بشكل دوري أعمال مختلفة لفنانين فلسطينيين وأجانب بدءاً بالفن التقليدي وانتهاء بالفن الحديث.

تابـعنا عبـر السـوشيال مـيديا

كن على تواصل معنا