أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة

2026-01-12

أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة


إنقاذ ذاكرة غزة .. أعمال ميدانية لإزالة الركام وحماية التراث في قلب البلدة القديمة
إعلام البلدية:
في قلب مدينة غزة، حيث لا تزال الجدران العتيقة ترسم حدود الذاكرة، وحيث تتنفس الأزقّة القديمة تاريخاً لا يشيخ، يتواصل العمل في البلدة القديمة لإنقاذ ما تبقّى من روح المدينة قبل أن يبتلعه الركام.
على امتداد شارع عمر المختار، تنفّذ بلدية غزة، بالشراكة مع مركز رواق للمعمار الشعبي - رام الله ، ومركز حفظ التراث - بيت لحم، وبإشراف وزارة السياحة والآثار، أعمالاً ميدانية لإزالة الأنقاض الناتجة عن الدمار الواسع الذي خلّفته حرب الإبادة، إلى جانب فرز وجمع الحجارة الأثرية تمهيداً لاستخدامها لاحقاً في أعمال الترميم وإعادة التأهيل، بما يحفظ الطابع التاريخي الأصيل لهذه المنطقة التي تُعد قلب غزة الحضاري.
في سوق القيسارية، حيث كانت التجارة يوماً لا تنام، وفي محيط المسجد العمري الكبير، حيث ظلّ الزمن يمرّ على وقع الأذان والصلوات، وفي بيت العلمي وحمّام السمرة وبيت فرح ومبنى بلدية غزة التاريخي، لا تُزال الأنقاض فقط، بل تُستخرج من تحتها طبقاتٌ من ذاكرة غزة.
كل حجرٍ يُنتَشل يحمل أثراً ليدٍ صلّت، أو بابٍ فُتح، أو حكايةٍ عاشت بين الجدران.
تتحرّك طواقم بلدية غزة إلى جانب المختصين في التراث والعمارة وسط الغبار وصمت المباني المصابة، يتعاملون مع المكان لا كمساحة مدمَّرة، بل ككائنٍ حيّ يجب إنقاذه. فهذه الحجارة ليست بقايا مبانٍ، بل شواهد على حياةٍ كاملة، على أسواقٍ ومساجد وبيوت شكّلت هوية المدينة عبر قرون.
ورافق هذه الجولة عددٌ من ممثلي الجهات الرسمية والشريكة لمتابعة سير الأعمال وتقييم احتياجات المرحلة المقبلة، من بينهم د. يحيى السراج رئيس بلدية غزة، وم. جمال عناية رئيس المجلس التنفيذي لبلدية غزة، وم. عماد عوض مساعد المدير العام لشؤون التنظيم والتخطيط الحضري، وم. محمد الشقرة من وحدة التعاون الدولي، إلى جانب م.منير الباز وم. حسان سلامة من مركز رواق للمعمار الشعبي، وم. محمود البلعاوي من مركز حفظ التراث، بالإضافة الى م. حازم دبور ممثل وزارة السياحة والآثار.
في البلدة القديمة، حيث تلتقي الذاكرة بالحياة، لا يجري العمل على إزالة ما تهدّم فقط، بل على حماية ما تبقّى من روح غزة، تمهيداً ليومٍ تعود فيه هذه الأزقّة، وأسواقها، وأسوارها، لتروي حكايتها من جديد.